أذكار النوم والأحلام

 

أذكار النوم.... اختم يومك بذكر الله واطمئن

بعد يوم طويل مليء بالأعمال والمشاغل، يأتي وقت الراحة والسكون، ويجد المسلم في ذكر الله خير ما يختم به يومه
 فأذكار النوم هي مجموعة من الأدعية والأذكار المأثورة عن النبي ﷺ، التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها قبل أن يخلد إلى النوم، طلبًا للسكينة والطمأنينة واستحضارًا لعظمة الله ورعايته

إن لحظات ما قبل النوم فرصة جميلة لتهدئة النفس والابتعاد عن هموم اليوم وأفكاره، واستبدال القلق بذكر الله ، والدعاء، والاستغفار، والتوكل على الله سبحانه وتعالى. وقد وردت عن النبي ﷺ أذكار وأدعية عديدة تُقال عند النوم، إلى جانب آيات وسور من القرآن الكريم

والمداومة على أذكار النوم تجعلها عادة إيمانية جميلة ترافق المسلم كل ليلة، فينهي يومه بذكر الله، ويحمده على نعمه، ويستغفره من تقصيره، ويسلّم أمره إليه

اجعل آخر كلماتك قبل النوم ذكرًا لله، واجعل قلبك ينام مطمئنًا بأن لك ربًا 
رحيمًا لا يغيب عنه شيء

بسم الله الرحمن الرحيم

باسْمِكَ رَبِّـي وَضَعْـتُ جَنْـبي ، وَبِكَ أَرْفَعُـه، فَإِن أَمْسَـكْتَ نَفْسـي فارْحَـمْها ، وَإِنْ أَرْسَلْتَـها فاحْفَظْـها بِمـا تَحْفَـظُ بِه عِبـادَكَ الصّـالِحـين. 

اللّهُـمَّ إِنَّـكَ خَلَـقْتَ نَفْسـي وَأَنْـتَ تَوَفّـاهـا لَكَ ممَـاتـها وَمَحْـياها ، إِنْ أَحْيَيْـتَها فاحْفَظْـها ، وَإِنْ أَمَتَّـها فَاغْفِـرْ لَـها . اللّهُـمَّ إِنَّـي أَسْـأَلُـكَ العـافِـيَة. 

اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك. 

بِاسْـمِكَ اللّهُـمَّ أَمـوتُ وَأَحْـيا. 

الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي. 

اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيبِ وَالشّـهادةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كُـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي، وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم . 

اللّهُـمَّ أَسْـلَمْتُ نَفْـسي إِلَـيْكَ، وَفَوَّضْـتُ أَمْـري إِلَـيْكَ، وَوَجَّـهْتُ وَجْـهي إِلَـيْكَ، وَأَلْـجَـاْتُ ظَهـري إِلَـيْكَ، رَغْبَـةً وَرَهْـبَةً إِلَـيْكَ، لا مَلْجَـأَ وَلا مَنْـجـا مِنْـكَ إِلاّ إِلَـيْكَ، آمَنْـتُ بِكِتـابِكَ الّـذي أَنْزَلْـتَ وَبِنَبِـيِّـكَ الّـذي أَرْسَلْـت. 

سُبْحَانَ اللَّهِ. 

الْحَمْدُ لِلَّهِ. 

اللَّهُ أَكْبَرُ. 

يجمع كفيه ثم ينفث فيهما والقراءة فيهما‏:‏ ‏{‏قل هو الله أحد‏}‏ و‏{‏قل أعوذ برب الفلق‏}‏ و‏{‏قل أعوذ برب الناس‏}‏ ومسح ما استطاع من الجسد يبدأ بهما على رأسه ووجه وما أقبل من جسده. 

سورة البقرة: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. [البقرة 285 - 286] 
من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.

آية الكرسى: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. [البقرة 255] 
أجير من الجن حتى يصبح.

أذكار من قلق في فراشه ولم ينم
عن بريدة رضي الله عنه، قال‏:‏ شكا خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله‏!‏ ما أنام الليل من الأرق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إذا أويت إلى فراشك فقل‏:‏ اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو أن يبغي علي، عز جارك، وجل ثناؤك ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت‏"

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات‏:‏ ‏"‏أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون‏" 

أذكار الأحلام
عن أبي قتادة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الرؤيا الصالحة‏"‏ وفي رواية ‏"‏الرؤيا الحسنة من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى شيئا يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثا وليتعوذ من الشيطان، فإنها لا تضره‏". 

إرسال تعليق

أحدث أقدم